تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩ - ٣٦ ـ أحمد بن علي بن محمد أبو الحسين الدولابي البغداذي الخلال
قال لي أخي أبو الحسين ، ; ، ومن شعر ابن بطّة هذا ـ وقد روى قول ميمون بن مهران [١] : «من رضي من صلة الإخوان بلا شيء فليواخ أهل القبور» فنظمه ابن بطّة :
| إذا كنت ترضى من أخ ذي مودّة | إخاء بلا شيء فواخ المقابرا | |
| فلا خيرها يرجى ولا الشر يتّقى | ولا حاسد منها يظل محاذرا [٢] |
قال : ومن شعره :
| لا تصنعنّ إلى اللئام صنيعة | فيضيع ما تأتي من الإحسان | |
| وضع الصنائع في الكرام فشكرها | باق عليك بقية الأزمان [٣] |
قال : ومن شعره :
| ما شدة الحرص وهو قوت | فكلّ ما بعده يفوت | |
| لا تجهد النفس في ارتياد | فقصير [٤] ما أننا نموت |
٣٦ ـ أحمد بن علي بن محمّد
أبو الحسين الدولابي البغداذي الخلّال [٥]
حدث بدمشق عن القاضي أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان البعلبكّي.
روى عنه أبو القاسم الحسين بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي ، وأبو محمّد عبد العزيز الكتاني.
أنبأنا أبو القاسم النسيب ، وأبو محمّد بن الأكفاني وغيرهما قالوا : نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمّد الدولابي البغداذي
[١] في الأصل «صفوان» والمثبت عن المختصر. وليست في م.
[٢] كذا بالأصل والمختصر ، وعجزه في أنباه الرواة ١ / ١٢٢.
ولا حاسدا منها تظل محاذرا.
[٣] البيتان في أنباه الرواة ١ / ١٢٣.
[٤] في أنباه الرواة والمختصر : فقصرنا.
[٥] سقطت ترجمته من المختصر.