تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٨ - ٣٥ ـ أحمد بن علي بن محمد بن بطّة أبو بكر البغدادي الأديب
| فقلت : سلوته وصبرت لما | عسى يعسو [١] عسوّا فهو عاس |
أنشدنا أبو عبد الله محمّد بن المحسن بن أحمد بن الملحي لأبي طاهر جعفر بن دوّاس الكتامي في أبي الفضل بن الفرات :
| ابن الفرات خيال في تبختره | يمشي فوا عجبا للميّت الماشي | |
| كأن أثوابه من فوقه كفن | والشيخ جاءوا به من عند نبّاش | |
| كالغصن ماس ، لحاه كي يقشرّه | دهر ، ولكن لعمري غصن طرّاش |
ذكر أبو محمّد بن الأكفاني : أن أبا الفضل توفي يوم السبت الثاني عشر من صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة بدمشق.
٣٥ ـ أحمد بن علي بن محمد بن بطّة
أبو بكر البغدادي الأديب
قدم دمشق وحدث بها عن أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزدي.
سمع منه : أبو بكر أحمد بن محمّد بن سرّام [٢] الغسّاني ، وأبو علي الحسن بن علي السّقلّي [٣] النحويان ، وأبو محمّد عبد الله بن عطية بن حبيب المفسّر.
قال لي أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه :
أخرج إليّ أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني ؛ الأول من أخبار أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر الأزدي ، إملاء أبي بكر أحمد بن علي بن محمّد بن بطّة البغدادي بدمشق سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة في جمادى الآخرة عن ابن دريد بخط ابن شرّام وفيه بلاغاته عليه ، والحسن بن علي السّقلي [٣] وغيرهما.
[١] عسا : كبر وأسنّ.
[٢] بالأصل «بشرام» تحريف والصواب ما أثبت ، وستأتي ترجمته في هذا الجزء.
انظر ترجمته في أنباه الرواة للقفطي ١ / ١٣٩ وفي تلخيص ابن مكتوم ص ١٧ شرام بالشين. وسيأتي شرام بالشين بعد أسطر.
[٣] في أنباه الرواة للقفطي ١ / ١٢٢ الصّيقلي بالصاد ، وهذه النسبة إلى صقلية انظر معجم البلدان.