تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٩ - ٢٤٥ ـ أحمد بن محمّد ويقال محمّد بن أحمد أبو عبد الله الواسطي الكاتب
من مات على الإسلام والسنّة تقي [١] نقي ، دخل الجنة.
وكان إذا جاءه قوم يسمعون منه مسألة سألهم إن كانوا من أهل السنّة حدّثهم ، وإلّا منعهم. والله أعلم.
٢٤٤ ـ أحمد بن محمّد
حكى عن أبي هاشم بن تبوك.
روى عنه إسماعيل بن أبي هاشم.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب [٢] ، عن أبي طاهر مشرف بن علي بن الخضر بن عبد الله التمّار ، أنا أبو أحمد عبد الله بن محمّد بن محمّد الدهّان ـ قراءة عليه ـ نا أحمد بن الحسن بن محمّد البردعي ، نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي ، نا أبو القاسم إسماعيل بن أبي هاشم ، حدثني أحمد بن محمّد الدّمشقي ، قال : دخلت على أبي هاشم بن تبوك في السّاعة التي قبض فيها فقلت : كيف تجدك يا أبا هاشم؟ قال فقال لي :
| النفس في بدني ما عشت جارية | وسوف يأخذها مني معيريها | |
| بينا بجهدي أداريها وألطفها | حتى توافيها من لا يدانيها |
فقمت عنه ، فلما صار إلى عتبة الباب ، قضى.
٢٤٥ ـ أحمد بن محمّد ويقال محمّد بن أحمد
أبو عبد الله الواسطي الكاتب
كان كاتب أحمد بن طولون ، فلما استولى أبو الجيش خمارويه بن طولون على الإمرة وقعت بينهما وحشة ، فكتب أبو عبد الله الواسطي إلى أبي العباس المعتضد أشعارا يحرّضه فيها على قتال أبي الجيش.
قرأت [٣] بخطّ أبي الحسين الرازي : قال أحمد بن يوسف : اجتمع الحسن بن
[١] كذا بالأصل «تقي نقي».
[٢] كذا ، ويريد أنه خطيب مدينة صور وإمامها.
[٣] الخبر في بغية الطلب لابن العديم ٣ / ١١١٢ ومختصر ابن منظور ٣ / ٢٩٣.