تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٥ - ٢٣٦ ـ أحمد بن محمد بن يونس بن عمير أبو جعفر الصّدفي الأباوردي المعروف بالإسكاف
الجرمي ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار ، نا الهيثم بن خارجة ، نا إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سليم الطلاع ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن معاوية بن حكيم ، عن عمه حكم بن معاوية قال : قال رسول الله ٦ : «لا شؤم ، وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس» [١٣٧٠].
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن سليم ، نا أبو العباس بن مردة ، أنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر الطبري ، أنشدني إسماعيل بن محمّد القاري ، قال أنشدني بعض الفضلاء :
| عفا الله عن هذا الزمان فإنه | زمان عقوق ولا زمان حقوق | |
| فكل صديق فيه غير موافق | وكل رفيق فيه غير صدوق [١] | |
| عفا على هذا الزمان وأهله | وكل صديق فيه غير رفيق |
٢٣٦ ـ أحمد بن محمد بن يونس بن عمير
أبو جعفر الصّدفي الأباوردي [٢] المعروف بالإسكاف
قدم دمشق وحدّث بها : عن أبي محمّد بن النحاس المصري ، وأبي عبد الله محمّد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني ، وأبي منصور عبد الرّحمن بن عبد الله الطبري.
روى عنه : عبد العزيز الكتاني.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن الأباوردي الفقير المعروف بالإسكاف ، نا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد ، نا أبو بكر محمّد بن بشير الزبيري ، نا محمّد بن بحر بن مطر ، نا عبد الوهّاب ـ يعني ابن عطايا ـ نا ابن جريج عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير ، عن بشر بن سحيم [٣] أن رسول الله ٦ قال :
[١] على هامش الأصل فوق كلمة صدوق كتب : المحفوظ رفيق ، صديق.
[٢] الأباوردي ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى بليدة بخراسان يقال لها باورد ويلحق بأولها الألف ، ويقال لها أيضا : أبيورد ، وهو الأشهر.
[٣] سحيم بضم السين مصغرا ، عن تقريب التهذيب ، له ترجمة في تهذيب التهذيب.