تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٧ - ١٩١ ـ أحمد بن محمّد بن علي بن الحسين أبو بكر الهروي المقرئ الضرير
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتّاني ، أنا أبي أبو طاهر أحمد بن محمّد بن علي الكتّاني الصّوفي ; ، نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي ، نا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، نا ابن كثير ، نا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كنت أفتل قلائد الغنم لرسول الله ٦ ويبعثه ويمكث حلالا.
سمعت أبا الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، يحكي عن أبي محمّد عبد العزيز بن أحمد ، أو عن أبي القاسم بن أبي العلاء : أن أبا طاهر ـ والد عبد العزيز ـ كان قد امتنع من أكل اللحم بالأرزّ خشية أن يبتلع عظما في الأرزّ فيقتله. فلما خرج عبد العزيز إلى بغداذ واشتاقه أبوه ، فخرج إلى بغداذ زائرا له ، فصادفه يوما وقد طبخ لحما بأرزّ ، فقدّمه بين يديه فقال : قد عرفت عادتي في هذا ، فقال : كل فلا يكون إلّا خيرا [١] ، فأكل [فابتلع][٢] عظما فمات ببغداذ.
هذا معنى ما سمعته يحكى ، ;.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتّاني قال : توفي والدي أحمد بن محمّد بن علي الكتّاني الصّوفي أبو طاهر ـ ; تعالى ـ ببغداذ في ذي القعدة في سنة سبع عشرة وأربعمائة ، وصلّى عليه القاضي أبو علي الحسن بن علي البندنيجي [٣] في مسجد عتّاب ، ودفن في مقابر الشونيزية. حدّث عن القاضي أبي بكر الميانجي ، [بشيء][٤] كتبه له مكي بن محمّد المؤدّب بخطّه وقال : هذا سماعك.
١٩١ ـ أحمد بن محمّد بن علي بن الحسين
أبو بكر الهروي المقرئ الضرير [٥]
سكن دمشق. وسمع بها : أبا الحسن رشأ بن نظيف ، وأبا علي الأهوازي ،
[١] في مختصر ابن منظور «الخير».
[٢] زيادة عن مختصر ابن منظور ٣ / ٢٧٦.
[٣] بالأصل «البندنجي» والصواب ما أثبت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى بندنيجين وهي بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخا.
[٤] زيادة اقتضاها السياق عن مطبوعة ابن عساكر ٧ / ٣٦٠.
[٥] سقطت ترجمته من المختصر.