تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩١ - ١٠٢ ـ أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان أبو زكريا النيسابوري الصّوفي المعروف بابن الصائغ
الواسطي قال : أنشدت لأبي العباس بن سريج [١] في كتاب المزني :
| لضيق فؤادي منذ عشرين حجة | وصيقل ذهني والمفرّج عن همّي | |
| عزيز على مثلي إعارة مثله | لما فيه من نسج لطيف ومن نظمي | |
| جموع لأصناف العلوم بأسرها | وآيته أن لا يفارقه كمّي |
١٠٢ ـ أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان
أبو زكريا النيسابوري الصّوفي
المعروف بابن الصائغ [٢]
قدم دمشق وحدث بها : عن أبي عمرو أحمد بن محمّد بن أبي منصور العمركي ، وأبي نصر محمّد بن أحمد بن تميم السرخسي.
روى عنه : عبد العزيز الكتاني ، والمحسّن بن طاهر بن الحسن المالكي ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، وأبو سعد إسماعيل بن علي الرازي السمّان.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو زكريا أحمد بن محمّد بن أحمد بن سليمان النيسابوري الفقير ـ المعروف بابن الصائغ ـ قدم علينا قراءة عليه ، نا أبو عمرو أحمد بن محمّد بن أبي منصور العمركي السّرخسي ، نا أبو علي الحسين بن محمّد بن مصعب ، نا علي بن خشرم ، نا عيسى بن يونس ، عن عمران ـ يعني العمّي [٣] ـ عن الشعبي عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله ٦ في حجة الوداع يقول :
«لا يزال أمر هذه الأمة عاليا على من ناوأها ، حتى يملك اثنا [٤] عشر خليفة» ثم قال كلمة خفية [٥] لم أسمعها ، فسألت أبي ـ وهو أقرب إليه مني ـ ما قال؟ قال : «كلّهم من قريش» [١٢٤١].
[١] بالأصل «شريح» والمثبت والضبط عن تبصير المنتبه ٢ / ٧٧٩ وفيه : وابن سريج شيخ الشافعية أبو العباس أحمد بن عمر الفقيه.
[٢] عن المختصر وبالأصل «الصائغ» وهذه النسبة إلى عمل الصياغة ، وهو صوغ الذهب (الأنساب).
[٣] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن تهذيب التهذيب ، وهو عمران بن داور العمي أبو العوام القطان البصري.
[٤] بالأصل «اثني» والصواب عن م.
[٥] في المختصر : خفيفة.