تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٦ - ٣٢٤٢ ـ عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد الهاشمي
| يا ابن الفواطم خير الناس كلّهم | عند الفخار وأولاهم بتطهير | |
| إنّي لحامل عذري ثم ناشره | وليس ينفع عذر غير منشور [١] | |
| وحالف بيمين غير كاذبة | بالله والبدن إذ كيّت لتخير | |
| وبالمشاعر أعلاها وأسفلها | وبيت ربّ بأجيادين [٢] معمور | |
| لقد أتاك العدى عنّي بفاحشة | منهم فروها بإسراف وتكثير | |
| لا تسمعنّ بنا إفكا ولا كذبا | يا ذا الحفاظ وذا النعماء والخير | |
| والمستعان إذا ما أزمة أزمت | بنا جذبها على الجدب الحدابير | |
| لم يوصني الله إذ أوصى ببعضكم | ولا النبي الذي يهدي إلى النور | |
| قتلت إن كان حقا ثم كان دمي | إلى وليّ ضعيف غير منصور | |
| والله لو كان أن ترضى فراق يدي | فارقتها بعتيق الجدّ مطرور | |
| أو بقر بطني جهارا قمت أبقره | حتى يعالج مني بطن مبقور | |
| أو قطّع الأكحل المغترّ قاطعه | أعذرت فيه ولم أحفل لتغرير |
قال : ونا الزبير ، حدّثني محمّد بن الضّحّاك الحزامي ، عن أبيه الضّحّاك بن عثمان قال : كتب أمير المؤمنين أبو العبّاس إلى عبد الله بن حسن يذكر له تغيب ابنيه محمّد وإبراهيم ويتمثل له :
| أريد حياءه ويريد قتلي | عذيري من خليلي من مراد |
فكتب إليه عبد الله بن حسن :
| وكيف تريد ذاك وأنت منه | بمنزلة النّياط من الفؤاد | |
| وكيف تريد ذاك وأنت منه | وأنت لهاشم رأس وهاد | |
| وكيف تريد ذاك وأنت منه | وزندك حين تقدح من زنادي |
أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد ، وأبو النجم بدر بن عبد الله ، قالا : أنا وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد ، نا أبو بكر الخطيب [٣] ، أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، نا جدي ، حدّثني أبو الحسن
[١] عن م وبالأصل : تشوير.
[٢] أجيادان : محلتان بمكة (انظر ياقوت).
[٣] الخبر في تاريخ بغداد ٩ / ٤٣٢.