تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩ - ٣٢٣٢ ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو محمد الهاشمي ثم النوفلي
نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمه ظريبة بنت سعيد بن القشب [١] ، واسمه جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب [٢] بن صعب بن قشير [٣] بن دهمان من الأزد ، وكان للحارث من الولد : عبد الله بن الحارث ولقبه أهل البصرة ببّة ، واصطلحوا عليه أيام ابن الزبير فوليهم ، ومحمد الأكبر بن الحارث ، وربيعة ، وعبد الرّحمن ، ورملة ، وأم الزبير ، وهي أم المغيرة ، وطريبة [٤] ، وأمّهم هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس ، وذكر غيرهم ، قال : وكان الحارث بن نوفل رجلا على عهد رسول الله ٦ ، [وصحب رسول الله ٦ وروى عنه ، وأسلم عند إسلام أبيه ، وولد له ابنه عبد الله بن الحارث على عهد رسول الله ٦][٥] فأتي به رسول الله ٦ فحنّكه ودعا له ، واستعمل رسول الله ٦ الحارث بن نوفل على بعض أعمال مكة ، ثم ولّاه أبو بكر وعمر ، وعثمان مكة.
قال : ونا محمّد بن سعد [٦] ، قال : في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة : عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، ولد على عهد النبي ٦ ، فأتت به أمه هند بنت أبي سفيان ، أختها أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ، زوج النبي ٦ ، فدخل عليها رسول الله ٦ فقال : «من هذا يا أم حبيبة؟» ، قالت : هذا ابن عمك ، وابن أختي [٧] ، هذا ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وابن هند بنت أبي سفيان بن حرب ، قال : فتفل رسول الله ٦ في فيه ، ودعا له.
قال محمد بن عمر : وكان عبد الله بن الحارث يكنى أبا محمد ، وسمع من عمر بن الخطاب خطبته بالجابية ، وسمع من عثمان بن عفّان ، ومن أبيّ بن كعب ،
[١] كذا بالأصل وم ، وفي ابن سعد : القشيب.
[٢] بالأصل وم : «محصب» والمثبت عن ابن سعد.
[٣] في ابن سعد : «مبشر» وفي المطبوعة : منشر.
[٤] في ابن سعد : ظريبة.
[٥] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف من م ، وانظر ابن سعد.
[٦] الخبر في طبقات ابن سعد ٥ / ٢٤ ـ ٢٥.
[٧] بالأصل وم : «ابن أخي» والمثبت عن ابن سعد.