تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٢ - ٣١٩٥ ـ عبد الله بن أوفى ، ويقال عبد الله بن عمرو ابن النعمان بن ظالم بن مالك بن أبي بن عصر بن سعد ابن عمرو بن جشم بن كنانة بن حرب بن يشكر ابن بكر بن وائل بن قاسط أبو عمرو ، ويقال أبو الكوا اليشكري المعروف بابن الكوا
أن ولاية طفيل خراسان تسوءني ، لوددت أنه لم يبق في الأرض يشكري إلّا عاداني ، وأنه ولّاهم فعزل معاوية بن عامر ، وبعث الحارث بن عبد الله الأزدي ، قال : وقال ابن قخذم [١] ـ قال ابن عامر : أيّ الناس أشدّ عداوة لابن الكوّا؟ قالوا : عبد الله بن أبي شيخ ، فولّاه خراسان ، فقال ابن الكوّا ما قال.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن ، نا زكريا بن يحيى ، نا الأصمعي ، نا هشام بن سعد عن شيخ حدّثه قال : قدم عبد الله بن الكوّا على معاوية فقال له معاوية : أخبرني عن أهل البصرة ، قال : يقاتلون معا ويدبرون شتى قال : فأخبرني عن أهل الكوفة ، قال : أنظر الناس في صغيرة وأوقعه في كبيرة ، قال : فأخبرني عن أهل المدينة ، قال : أحرض الناس على الفتنة وأعجزه فيها ، قال : فأخبرني عن أهل مصر ، قال : لقمة آكل ، قال : فأخبرني عن أهل الجزيرة ، قال : كناسة بين مدينتين ، قال : فأخبرني عن أهل الموصل ، قال : قلادة وليدة فيها من كل خرزة ، قال : فأخبرني عن أهل الشام ، قال : جند أمير المؤمنين ، ولا أقول فيهم شيئا ، قال : ليقولن قال : أطوع الناس لمخلوق وأعصاهم لخالق ، ولا يحسبون للسماء [٢] ساكنا.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : وحدّثني من سمع جريرا عن مغيرة قال : أول من حكّم ابن الكوّا وشبت بن ربعي.
أخبرنا أبو القاسم بن الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا علي بن حمشاد العدل ، نا هشام بن علي السّدوسي ، نا محمد بن كثير العبدي ، نا يحيى بن سليم ، وعبد الله بن واقد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم [٣] ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، قال :
قدمت على عائشة ، فبينا نحن جلوس عندها مرجعها [٤] من العراق ليالي قوتل
[١] في الطبري : وقال القحذمي.
[٢] عن م وبالأصل : السماء.
[٣] بالأصل : «خيثم» ومثلها في المطبوعة وهو خطأ والصواب «خثيم» عن م. وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٠ / ٣٢٤.
[٤] في م : عندها عند مرجعها.