تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٦ - ٣١٨٨ ـ عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلال المعروف بوضاح اليمن
| والماء يعلوه غثّاء ، وها زحل | أخفى الكواكب نورا وهو عاليها | |
| لو كان جدّ بجدّ [١] ما تقدمني | عصابة قصّرت عني مساعيها | |
| ما في خمولي من عار على أدبي | بل ذاك عار على الدنيا وأهليها |
٣١٨٨ ـ عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلال
المعروف بوضّاح اليمن [٢]
من أهل صنعاء من الأبناء ، ويقال عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عبد كلال بن داد [٣] بن أبي أحمد من آل جولان [٤] لقّب بوضّاح اليمن لجماله. قيل : إنه قدم دمشق على الوليد بن عبد الملك فأحسن رفده.
قرأت في كتاب علي بن الحسين الأموي [٥] : أخبرني الحسن بن علي ، نا أحمد بن زهير ، حدّثني مصعب بن عبد الله قال : مرضت أم البنين والوضّاح مقيم بدمشق ، وكان نازلا عليها فقال في علتها :
| حتّام نكتم حزننا حتّاما | وعلام نستبقي الدموع علاما |
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد العلّاف المقرئ في كتابه ، وأخبرني أبو المعمّر المبارك بن أحمد عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلاف.
قالا : أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنا محمد بن جعفر الخرائطي ، حدّثني محمد بن محمد بن الفريابي ، نا إسحاق بن الضّيف [٦] ، عن أبي مسهر قال : كان وضّاح اليمن نشأ هو [٧] وأم البنين
[١] بالأصل : «حد بحد» والمثبت عن م.
[٢] أخباره في الأغاني ٦ / ٢٠٩ وأشعار أولاد الخلفاء للصولي ص ٨٢ والنجوم الزاهرة ١ / ٢٢٦ وفوات الوفيات ٢ / ٢٧٢ وجاء فيها وفي الأغاني اسمه عبد الرحمن.
[٣] في م : «ابن داود بن حمد» وفي الأغاني : ابن داذ بن أبي جمد.
[٤] في الأغاني : «آل خولان».
[٥] الخبر والشعر في كتاب الأغاني ٦ / ٢٢٦.
[٦] بالأصل وم : الصيف ، بالصاد المهملة وهو خطأ والصواب ما أثبت بالضاد المعجمة ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢ / ٥١.
[٧] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : يشاهد.