تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٠ - ٣٢١٨ ـ عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل ويقال ابن جواد بن معاوية العقيلي
٣٢١٨ ـ عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل ،
ويقال : ابن جواد [١] بن معاوية العقيلي [٢]
يقال : له صحبة.
روى عن النبي ٦ أحاديث ، وعن أبي هريرة.
روى عنه : أبو قتادة الشامي ، ويعلى بن الأشدق.
وقدم على النبي ٦ من مؤتة من الشام.
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم ، نا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي ، نا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القوّاس ـ إملاء ـ قال : قرئ على أبي العبّاس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي وأنا أسمع ، قيل له : حدّثكم هاشم ـ يعني ابن القاسم الحرّاني ـ نا يعلى ـ يعني ابن الأشدق ـ عن عمّه عبد الله بن جراد قال : قال لي رسول الله ٦ :
«كم إبلك؟» قال : قلت : ثلاثون ، قال : «إن ثلاثين خير من مائة» ، قلت : يا رسول الله إنّا لنرى أن المائة أكثر من ثلاثين وهي أحبّ إلينا ، قال : «إنّ ربّها بها معجبا [٣] ، وإنه لا يؤدي حقها ، إنّ المائة مفرحة مفتنة ، وكلّ مفرح مفتن» [٥٧٩٣].
قال : أنا يوسف بن عمر ، قال : قرئ على أحمد بن عيسى قيل له : حدّثكم هاشم ـ يعني ابن القاسم ـ نا يعلى ، عن ابن جراد قال : قال رسول الله ٦ : «قطع العروق مسقمة ، والحجامة خير منه ، قطع العروق مسقمة» [٥٧٩٤].
وبه : أن النبي ٦ كان إذا ضربت [٤] راحلته دعا بلبن فشرب فقطرت على ثوبه قطرة ، فدعا بماء فغسله ، وقال : «هو يخرج من بين فرث ودم وهو طعام المسلمين وشراب أهل الجنة» [٥٧٩٥].
وبه : قال : قال رسول الله ٦ : «كل شيء يتوضأ منه إلّا الحلواء» [٥٧٩٦] ، وكان إذا أكل دعا بماء فتمضمض.
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة ومختصر ابن منظور : جراد.
[٢] ترجمته وأخباره في الإصابة ٢ / ٢٨٨ وأسد الغابة ٣ / ٩٣ وميزان الاعتدال ٢ / ٤٠٠ والاستيعاب ٢ / ٢٧٨ هامش الإصابة.
[٣] كذا بالأصل وم والمطبوعة ، والصواب : «معجب».
[٤] كذا بالأصل وم.