تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٣ - ٣١٨٣ ـ عبد الله بن أبي ، ويقال عبد الله بن كعب ، ويقال عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد ابن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبي ابن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت
وأخرجه ، فكتب إليه رقعة يقول فيها :
| ما زلت في غمرات الموت مطّرحا | قد غاب عني لطيف الفكر من حيلي | |
| فلم يزل دائبا يسعى بلطفك بي | حتى استليت [١] حياتي من يدي أجلي |
٣١٨٣ ـ عبد الله بن أبيّ ، ويقال : عبد الله بن كعب ،
ويقال : عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد
ابن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجّار
أبو أبيّ بن أمّ حرام امرأة عبادة بن الصّامت [٢]
صحب رسول الله ٦ وصلى معه القبلتين.
وروى عنه حديثا ، وروى عن عبادة.
روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، وأبو المثنّى الحمصي ، وكان يسكن بيت المقدس ، وقيل : إنه مات بدمشق ، وإن قبره بها في مقبرة باب الصغير.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري ، نا شداد بن عبد الرّحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة قال :
خرجنا من عند واثلة بن الأسقع فلقينا عبد الله بن الديلمي ، فقال : من أين؟ قلنا : من عند واثلة بن الأسقع ، فقال : من تريدون؟ قلنا : أبا أبيّ الأنصاري ، فقال : عليكم الرجل ، عليكم الرجل ، قال : فدخلنا على أبي أبيّ فقال أبو أبيّ : قال رسول الله ٦ : «السنا [٣] والسّنّوت فيهما دواء من كل داء» [٥٧٤٦].
قال أبو حذيفة : بلغني أن اسم أبي أبيّ عبد الله بن أمّ حرام امرأة عبادة بن
[١] في المطبوعة : «فلم تزل .. تسعى ... استلبت» وفي م كالأصل.
[٢] ترجمته في الاستيعاب ٢ / ٢٦٢ هامش الإصابة ، والإصابة ٢ / ٢٧٣.
[٣] في النهاية لابن الأثير : السنى بالقصر ، نبات معروف من الأدوية ، له حمل (في اللسان : حمل أبيض) إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا ، الواحدة سناة ، وبعضهم يرويه بالمدّ.
والسّنّوت : العسل ، وقيل : الرب ، وقيل : الكمون ، وبعضهم يرويه بضم السين ، والفتح أفصح (النهاية) ، وفيه لغة ثالثه : سنّوت قاله في القاموس.