تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤١ - ٣٢١٨ ـ عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل ويقال ابن جواد بن معاوية العقيلي
وبه : قال رسول الله ٦ : «الضيف لا ينقص من كرامته ثلاثة أيام» [٥٧٩٧].
وبه قال : قال رسول الله ٦ : «من أطعم كبدا جائعا أطعمه الله من أطيب طعام الجنة يوم القيامة» [٥٧٩٨].
وبه قال : قال رسول الله ٦ : «من برّد كبدا عطشانا [١] سقاه الله وأرواه من شراب الجنة يوم القيامة» [٥٧٩٩].
وبه قال : قال رسول الله ٦ : «إذا أتاك أخوك المسلم عطشانا [٢] فاروه فإن لك في ذلك أجر» [٥٨٠٠].
وبه قال : قال رسول الله ٦ : «إذا أقرض أحدكم قرضا فليوفه ثناء وحمدا» [٥٨٠١]
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد [٣] محمد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو بكر محمد بن محمد الطّرازي ، أنا أبو العبّاس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي ، نا هاشم بن القاسم الحرّاني ، نا يعلى بن الأشدق ، نا عمي عبد الله بن جراد قال : قال رسول الله ٦ :
«في الجنّة شجرة تسمى السخاء منها يخرج السخاء ، وفي النار شجرة تسمى الشحّ منها يخرج الشحّ ، ولن يلج الجنّة شحيح» [٥٨٠٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا إبراهيم بن هانئ ، نا سعيد [٤] بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، نا أبو زياد يزيد بن عبد الله من بني عامر بن صعصعة ، قال : سمعت يعلى بن الأشدق العقيلي يحدّث عن عبد الله بن جراد :
أنه سأل النبي ٦ فقال : يا نبي الله هل يزني المؤمن؟ قال : «قد يكون ذاك» ، قال : هل يسرق المؤمن؟ قال : «قد يكون ذاك» ، قال : هل يكذب المؤمن؟ قال : «لا» ، ثم
[١] في اللسان : ضرب : وناقة ضارب هي التي تكون ذلولا فإذا لقحت ضربت حالبها.
[٢] في اللسان : ضرب : وناقة ضارب هي التي تكون ذلولا فإذا لقحت ضربت حالبها.
[٣] بالأصل وم : «أبو سعيد» خطأ والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به.
[٤] كذا بالأصل وم ، وترجم له في تهذيب الكمال ٧ / ٩٨ وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٧ باسم «سعد» وفي ثقات ابن حبان «سعيد» كالأصل.