تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ١٥٦٦ ـ الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله
العلاء [١] ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله ٦ يصلّي فإذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذا رفيقا فوضع أحدهما على فخذه والآخر في حجره ، فقلت : يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما؟ قال : «لا» ، قال : فبرقت برقة فقال : «الحقا بأمكما» فلم يزالا في ضوء تلك البرقة حتى لحقا بأمهما [٣٤٨٥].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا أسود بن عامر ، نا كامل وأبو المنذر ، نا كامل ، قال أسود قال : أخبرنا المعنى [٣] ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كنا نصلي مع رسول الله ٦ العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذه [٤] ، قال : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله أردهما؟ فبرقت برقة ، فقال لهما : «الحقا بأمكما» قال : فمكث ضوؤها حتى دخلا [٣٤٨٦].
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي [٥] ، نا أبو الحسين الهاشمي ، أنا علي بن عمر الحرمي [٦] ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أنا عبد الرّحمن بن صالح ح.
وأخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا عبد الصمد بن علي بن محمّد ، أنا أبو الحسن الدار قطني ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ـ إملاء من لفظه ـ نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، نا موسى بن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : كان الحسين عند النبي ٦ وكان يحبه حبا شديدا فقال : أذهب إلى أبي ـ وفي حديث البغوي : إلى أمي [٧] ـ فقلت : أذهب معه؟ قال : فجاءت
[١] في بغية الطلب ٦ / ٢٥٧٥ «كامل أبو العلاء».
[٢] مسند الإمام أحمد ٢ / ٥١٣.
[٣] بالأصل «المعى» والمثبت عن مسند الإمام أحمد.
[٤] في المسند : فخذيه.
[٥] بالأصل والترجمة المطبوعة : «المرزقي» والصواب بالفاء. وقد مرّ.
[٦] كذا بالأصل ، وفي ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٥٣٨ «الحربي» وفيها : ويعرف أيضا بالصيرفي وبالكيال.
[٧] قوله : «إلى أمي» عن الترجمة المطبوعة ، ومكانها بالأصل : أمّه.