تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٧ - ١٥٤١ ـ الحسين بن الضحاك بن ياسر ، ويقال ابن الضحاك ابن فلان بن ياسر أبو علي المعروف بالخليع الباهلي
علي بن علي بن الدّجاجي ، أنبأ إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمّد بن سويد ، نا الحسين بن القاسم الكوكبي ، أنشدنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب قال : أنشدنا الحسين بن الضحاك :
| وأحور محسود على حسن وجهه | يزيد تماما حين يبدو على البدر | |
| دعاني بعينيه فلما أجبته | رماني بأسباب القطيعة والهجر | |
| وكلّفني صبرا عليه فلم أطلق | كما لم يطق موسى اصطبارا عن الخضر | |
| شكوت الهوى يوما إليه فقال لي : | مسيلمة الكذاب جاء من القبر |
أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم البنّاني ، أنا سهل بن بشر ، أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمّد الكسائي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر القاضي ، أنا إبراهيم بن علي الهجيمي ، قال : أنشدني اليزيدي عن عمه الفضل للحسين بن الضحاك :
| ومسترق للحظ لم يظهر الجوى | يريد يناجيني فيمنعه الخجل | |
| شكوت بطرفي ما أقاسي من الهوى | فأومأ بالسلام على وجل | |
| تخبرني عيناه عما بقلبه | وقد مات من وجد وليس له حيل | |
| فعين إلى وجه الرقيب لخوفه | وعين إلى وجه الحبيب إذا غفل |
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي [١] ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو الفضل بن العباس بن أحمد بن محمّد بن بكران الهاشمي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو محمّد ، وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ، وأبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد ، وأبو بكر بن الطبري ، وأبو الحسن علي بن المقلد البواب ، وأبو منصور عبد الله بن عثمان بن محمّد بن دوست الشوكي.
وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، قالوا : أنا الحسين بن الحسن بن محمّد بن القاسم الغضائري ، نا الصولي قال : ومما يتعلق بهذا القول للحسين بن الضحاك الخليع :
| وليلة محسدة محفوفة | بالظنون والتهم | |
| أتت غير أنها على حتف | يرد أنفاسه إلى الكظم |
[١] بالأصل «المرزقي» والصواب «المزرفي» وقد مرّ كثيرا.