تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٣ - ١٦٥٣ ـ حضين السلمي
| وكلّ خفيف الشأن يسعى مشمرا | إذا فتح البواب بابك إصبعا | |
| ونحن الجلوس الماكثون رزانة | حياء إلى أن يفتح الباب أجمعا |
قال : فأومأ إليه معاوية بيده أن أعطهم شيئا ، فإنك لا تعطي أحدا شيئا [١].
قال : وحدّثني جدي قال : حدّثني خلف بن سالم ، نا وهب بن جرير ، عن أبي الخطاب ـ يعني محمد بن سوا ـ عن أبي جعفر محمد بن مروان [٢] أن عليا قال [٣] :
| لمن [٤] راية سوداء يخفق ظلها | إذا قيل : قدمها ، حضين تقدّما | |
| فيوردها [٥] في الصّف حتى يقيلها | حياض المنايا تقطر الموت والدما | |
| جزى الله قوما قاتلوا في لقائهم | لدى [٦] الموت قدما ما أعزّ وأكرما | |
| وأطيب أخبارا [٧] وأكرم شيمة | إذا كان أصوات الرجال تغمغما | |
| ربيعة أعني إنهم أهل نجدة | وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطيوري ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا عثمان بن أحمد ، أنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني : أبو ساسان حضين بن المنذر.
وأخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا عمر بن عبيد الله بن عمر ، أنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان بن إبراهيم ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، أنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد قال : سمعت علي بن المديني يقول : حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرّقاشي [٨].
[١] الخبر والشعر في بغية الطلب ٦ / ٢٨٣١.
[٢] رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن م وانظر ابن العديم ٦ / ٢٨٣٤.
[٣] الأبيات في ديوان الإمام علي رضياللهعنه ط بيروت ص ١٧٠ وانظر تخريجها فيه وبغية الطلب لابن العديم ٦ / ٢٨٣٤.
[٤] الديوان : لنا الراية الحمراء يخفق ظلها.
[٥] الديوان : ويدنو بها في الصف حتى يزيرها حمام المنايا.
[٦] الديوان : لذي البأس خيرا ما أعف وأكرما.
[٧] بالأصل : «أخبار» والبيت في الديوان :
| واحزم صبرا حين يدعى إلى الوغى | إذا كان أصوات الكماة تغمغما |
[٨] ابن العديم ٦ / ٢٨٣٦.