تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٦ - ١٦٤٨ ـ حصين بن مالك أبو الحر بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن محمد ، ويقال حصين بن الحر ، ويقال خشخاش بن الحارث ويقال خشخاش بن مالك ابن الحارث بن أخيف ، ولقبه مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن نعيم أبو القلوص التميمي العنبري البصري
غير شك ، وهو الصحيح ، ورواه الحسن بن حصين ، عن نصر بن حسان ، عن حصين بن أبي الحر.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا عبيد الله بن معاذ العنبري ، نا أبي ، نا الحسن بن حصين ، حدّثني نصر بن حسان ، عن حصين بن أبي الحرّ أن أباه قال : كان عماه قيس وعبيد ابنا الخشخاش أتوا [١] النبي ٦ فشكوا [٢] إليه إمارة رجل من بني عمهم على الناس فكتب لهم رسول الله ٦ كتابا وذكر كلاما طويلا لم يزد على هذا. كذا قال.
وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا عبد الله بن الحسين المروزي ، وغير واحد ، قالوا : أنا معاذ بن المثنى ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن ، عن جده نصر بن حسان ، عن حصين بن أبي الحرّ : أن أباه مالكا [٣] وعميه قيسا وعبيدا [٤] أتوا النبي ٦ فشكوا إليه رجلا من بني فهم فكتب لهم النبي ٦ كتابا ، نصر بن حسان جد معاذ بن معاذ ، والصواب الحسن بن الحصين ، وقوله : من بني فهم خطأ ، والصواب من بني عمهم.
أخبرناه عاليا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنّا قالا : أنا أبو سعد محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن أبي علاثة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا محمد بن عمرو بن سليمان ، نا معاذ بن معاذ العنبري ، عن الحصين ، حدّثني نصر بن حسان ـ يعني جده ـ ، عن حصين بن أبي الحرّ : أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا [٥] أتوا رسول الله ٦ فشكوا إليه إغارة رجل من بني عمهم على الناس. وكتب لهم رسول الله ٦ :
هذا كتاب محمّد رسول الله لمالك وقيس وعبيدة بني الخشخاش. إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم ، لا تؤخذون بجريرة غيركم ، ولا يجني عليكم إلّا أيديكم.
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] كذا بالأصل «فشكوا .. فكتب لهم» وفي م كالأصل.
[٣] بالأصل وم : مالك.
[٤] بالأصل وم : قيس وعبيد.
[٥] بالأصل وم : قيس وعبيد.