تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٥ - ١٦١١ ـ الحسين بن محمد بن عبد الله أبو الفضل المصري القاضي المعروف بابن المليحي
الحسن علي بن محمّد الماوردي ، نا أبو علي الحسن بن محمّد بن علي الجبلي المؤدب ، نا بكر بن أحمد بن مقبل مولى بني هاشم ، نا عبد الله بن معاوية الجمحي ، نا صالح المرّي ، عن هشام بن حسان ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أنه لا يقبل دعاء من قلب لاه ـ أو قال : غافل ـ» [٣٥٨٩].
رواه الترمذي عن الجمحي [١].
قرأت [على] أبي الحسن علي بن الخضر ، أنا الشيخ أبو محمّد الحسين بن محمّد النّيسابوري ، قدم علينا دمشق ، نا عبد الله بن أحمد النسري [٢] بنيسابور بحديث ذكره ، وقد تقدم قبل هذا.
آخر الجزء الخامس والتسعين بعد المائة.
١٦١١ ـ الحسين بن محمّد بن عبد الله
أبو الفضل المصري القاضي المعروف بابن المليحي [٣]
قدم دمشق ، وحدّث بها عن القاضي أبي الفضل السّعدي ، وسمع منه بمصر ، وسمع بعسقلان.
كتب عنه نجاء بن أحمد ، وشيخنا أبو محمّد بن الأكفاني ، وأجاز لابن الأكفاني سماعه بمصر وعسقلان.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ ونقلته من خطّه ـ أنا أبو الفضل الحسين بن محمّد بن عبد الله المصري المحلي [٤] ، قدم علينا ـ قراءة عليه ـ سنة ستين وأربع مائة ، أنا القاضي أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عيسى السعدي بمصر ـ قراءة عليه ـ أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن رزقويه ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، نا أبو
[١] بالأصل : «الحجبي» خطأ ، والصواب ما أثبت واسمه عبد الله بن معاوية الجمحي ، قال الترمذي : وهو رجل صالح.
والحديث أخرجه الترمذي في سننه [٤٩] كتاب الدعوات ، [٦٦] باب ، حديث رقم ٣٤٧٩.
[٢] في م هنا : التستري.
[٣] في مختصر ابن منظور ٧ / ١٧١ ابن الملحي.
[٤] كذا بالأصل وفي م : الملحي.