تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٠ - ١٥٦٦ ـ الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله
مسلم ، نا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار ، عن أم سلمة ، قالت : سمعت الجن تنوح على الحسين.
قال : ونا أبي ، قال : وسمعت الواقدي ، قال : لم تدرك أم سلمة قتل الحسين ، ماتت سنة ثمان وخمسين [١].
أخبرنا أبو البركات أيضا ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا محمّد ، أنا الأحوص ، نا أبي المفضّل ، [أنبأنا عفّان بن مسلم ، أنبأنا حمّاد بن سلمة ، أنبأنا عمّار بن أبي عمّار عن أم سلمة قالت : سمعت الجن تنوح على الحسين.
قال [٢] : وأنبأنا أبي][٣] ، عن الواقدي ، قال : وحدّثني ابن نافع ، عن أبيه ، قال : صلّى عليها أبو هريرة ومروان يومئذ غائب ، وابن عمر لا ينكر الصلاة في البقيع وهو مع الناس.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي ، نا عبد المحسن بن محمّد ـ لفظا ـ أنا أبو أحمد عبد الله بن محمّد بن محمّد الدهان ، نا أبو جعفر أحمد بن الحسن البردعي ، نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي ، نا إبراهيم بن يحيى بن يعقوب أبو الطاهر البزار ، نا ابن لقمان ، نا الحسين بن إدريس ، نا هاشم بن هاشم ، عن أمه ، عن أم سلمة ، قالت : سمعت الجن تنوح على الحسين يوم قتل ، وهنّ يقلن :
| أيها القاتلون ظلما حسينا | أبشروا بالعذاب والتنكيل | |
| كل أهل السماء يدعو عليكم | من نبيّ ومرسل وقتيل | |
| قد لعنتم على لسان ابن داود | وموسى وصاحب الإنجيل [٤] |
أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة [٥] ، أنا سليمان بن
[١] كذا ، انظر ما كتبه محقق الترجمة المطبوعة بالحاشية هنا مما أغنانا عن إعادته وتكراره.
وانظر للإفادة ترجمة أم سلمة في أسد الغابة والإصابة وتهذيب التهذيب ، وانظر مختلف الأقوال بشأن وفاتها ووقته.
[٢] القائل هو الأحوص بن المفضل بن غسّان.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م ، وانظر الترجمة المطبوعة ص ٢٦٧.
[٤] الخبر والأبيات في بغية الطلب ٦ / ٢٦٥٠ والأبيات في الطبري ٦ / ٤٦٩ وابن الأثير ٤ / ٤٦ باختلاف بعض الألفاظ.
[٥] بالأصل : «زبدة» خطأ ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ كثيرا.