تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ١٥٦٢ ـ الحسين بن علي بن الحسين بن محمد المغربي بن يوسف بن بحر بن بهرام ابن المرزبان بن ماهان بن باذام بن ساسان بن الحرون بن ملاس بن خايناشف ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام بن جور بن يزدجرد أبو القاسم بن أبي الحسن الوزير
| ولو شاء ألقى في فم الطير قوته | ولكنّه أفضى إلى الطير لقطه | |
| إذا ما احتملت العبء فانظر قبيل أن | تنوء به أن تروم محطّه | |
| وأفضل أخلاق الفتى الحلم [١] والحجى | إذا ما صروف الدهر أنهجن [٢] مرطه | |
| فما رفع الدهر امرأ عن محله | بغير التّقى [٣] والعلم إلّا وحطّه |
أنشدني أبو العز بن كادش ، أنشدني أبو الجوائز الحسن بن بازي الواسطي ، أنشدني الوزير الكامل أبو القاسم بن المعري لنفسه [٤] :
| تأمل من أهواه صفرة خاتمي | فقال حبيبي [٥] لم تجنبت أحمره؟ | |
| فقلت له من أحمر [٦] كان لونه | ولكن سقامي [٧] حلّ فيه فغيّره |
قال : وأنشدني الوزير أبو القاسم لنفسه [٨] :
| من بعد ملكي رمتم أن تغدروا | ما بعد فرقة بيعين [٩] تخيّر | |
| ردوا الفؤاد [١٠] كما عهدتم للحشى | والمقلتين إلى الكرى ثم اهجروا |
قال : وأنشدني الوزير أبو القاسم وما له بيت واحد سواه :
| عجبا لقلبي وهو بار كيف لا | يؤذيك مع طول الإقامة فيه |
أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي ، أنشدني أبي فارس بن الحسين ، أنشدني أبو يحيى عبد الحميد بن الوزير أبي القاسم المغربي ، قال : أنشدني أبي لنفسه [١١] :
[١] معجم الأدباء : العلم.
[٢] معجم الأدباء : «أخلقن مرطه» والمرط : كساء غليظ تلقيه المرأة على رأسها وتتلفع به.
[٣] بالأصل «الفتى» والمثبت عن معجم الأدباء.
[٤] البيتان في بغية الطلب ٦ / ٢٥٤٣ معجم الأدباء ١٠ / ٨٩.
[٥] معجم الأدباء : فقال بلطف.
[٦] معجم الأدباء :
فقلت : لعمري كان أحمر
[٧] بغية الطلب : غرامي.
[٨] البيتان في معجم الأدباء ١٠ / ٨٨ وبغية الطلب ٦ / ٢٥٤٤.
[٩] بغية الطلب : «بائعين تخير» في معجم الأدباء «ما ملكت تخير».
[١٠] بالأصل «ردوا العدو كما» وعلى هامشه «الفؤاد كما» وهو ما أثبت ويوافق عبارة معجم الأدباء ، وفي بغية الطلب «ردوا الهدوّ».
[١١] الأبيات في معجم الأدباء ١٠ / ٨٩ ووفيات الأعيان ٢ / ١٧٤ وبغية الطلب ٦ / ٢٥٤٣.