تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٦٤
فلما كان معاوية رضي الله عنه جاء رجلا عظيم العجيزة فخطب الخطبة الاولى قاعدا، ثم قام فخطب الخطبة الاخرى قائما ثم نزل [١]. * حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا موسى بن عبيدة قال، حدثنا عبد الله بن عبيدة وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين قبل الظهر، وأبو بكر وعمر، ثم (ظل الحال [٢] على ذلك حتى قام عثمان رضي الله عنه صدرا (من خلافته [٢]. * حدثنا أبو عاصم، عن ابن عون، عن محمد قال: كانت الصلاة قبل الخطبة، وكان عثمان رضي الله عنه يخطب فجعل الناس يقومون فقال: لو أخرنا حتي نتكلم لحاجتنا. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم يصلون يوم العيد ثم يخطبون، فلما كثر الناس على عهد عثمان رضي الله عنه فرآهم لا يدركون الصلاة خطب ثم صلى [٣]. * حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا حميد قال، قلت للحسن: من أول من صلى بعد الخطبة ؟ قال: عثمان صلى ثم خطب، فأرى كثيرا من الناس يذهبون فخطب ثم صلى [٤].
[١] انظر مجمع الزوائد ٢: ١٨٧.
[٢] بياض في الاصل بمقدار كلمتين، والمثبت يقتضيه السياق.
[٣] انظر سنن الترمذي ٣: ٣، ومجمع الزوائد ٢: ٢٠١.
[٤] مسند أبي داود ١: ٢٩٧ - وقيل: إن مروان بن الحكم هو أول من فعل ذلك. (نفس المرجع). (*)