تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٠٥٩
فقال: يا ابن دارة معذرة إليك، إنه لا حديدة في الركب إلا مخياط يختاط به القوم. فغضبت فزارة أشد الغضب - وأم دينار بين بني بدر - فقال الغطفيون لابن دارة تغيب عنا من شرك إلا أن تحذره. فأتى بني أسد فأنزلوه (..... [١]) أحد بني طريف وطرده وتهدده. فقال: إني وإن حذرت شيخنا لذاكر * لشتم بني الطرماح أهل حمام لحى الله قوما بين زيد ومزيد * يرون حلالا منك كل حرام إذا مات منهم ميت دهنوا استه * بزيت وحفوا حوله بغرام ثم انتقل إلى بني نبهان بن طئ ومدح عدي بن حاتم فقال: تسير قلوصي في معد وإنها * لترجو الربيع في لقاء بني نفل وأنتم رمام من أزمة طئ * وأنتم بخير جنة السهل والجبل وأبقى الخطوب من عدي بن حاتم * حساما كنصل السيف سل من الخلل أبوك جواد لا يشق غباره * وأنت كريم لا تحضرك العلل فإن تتقو شرا فمثلكم اتقى * وإن تفعلوا خيرا فمثلكم فعل ثم انضم إلى قومه وقد احتفظت عليه فزارة وتحاضت، وقال رجل منهم: يا ليت شعري والايام تحكمه * هل في مثولة حامي راهب العاري يهذي بأعراضكم في كل منزلة * إذا تلبس وراد بصدار (إذا) تغنت علوج الحظ جاوبها * بحمص أو بدمشق الاصهب الداري فأين مولاك منظور لحلته * وأين مرقة عنها وابن عمار
[١] بياض في الاصل بمقدار ثلثي سطر. (*)