تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٠٧١
يضرب بعود بين الماء والطين - فجاء رجل فاستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة. ففتحت فإذا أبو بكر رضي اله عنه، ففتحت له وبشرته بالجنة (ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي: افتح له وبشره بالجنة [١]) ففتحت فإذا عمر رضي الله عنه فبشرته بالجنة، ثم جاء رجل فاستفتح فقال: افتح له وبشره بالجنة مع بلوى تكون. ففتحت فإذا عثمان، فبشرته بالجنة وأخبرته بالذي قال. فقال: الله المستعان. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا غسان بن نضر قال، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا بالمدينة متشحا بثوبه، وأغلقت الباب، فجاء رجل فضرب الباب فقال: يا عبد الله ابن قيس افتح عن الضارب وبشره بالجنة. ففتحت فإذا أبو بكر رضي الله عنه، فقلت: أبشر ببشرى الله ورسوله، أبشر بالجنة. فحمد الله وقعد، ثم لبثنا فجاء رجل فضرب الباب فقال: افتح عن الرجل [٢] وبشره بالجنة. ففتحت فإذا عمر. فقلت أبشر ببشرى الله ورسوله، أبشر بالجنة. فحمد الله وأثنى عليه وقعد، ثم لبثنا فجاء رجل فضرب الباب فقال: يا عبد الله بن قيس افتح عن الضارب وبشره بالجنة وسيلقى ويلقى، ففتحت فإذا عثمان فقلت أبشر ببشرى الله ورسوله، أبشر بالجنة غير أن رسول الله صلى الله
[١] بياض في الاصل بمقدار ثلث سطر. والمثبت عن صحيح مسلم ٢: ١٠٥ - وصحيح الترمذي ١٣: ١٦٣ - والبداية والنهاية ٧: ٢٠٢ - والتمهيد والبيان لوحة ١٥٩.
[٢] في الاصل " افتح عن الجنة " وهو خطأ اقتضى التصويب. (*)