تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩١٥
أمامي قبل أن أعلم الخبر، وأما قولك استخلفت فعدلت، فو الله لوددت أن ذاك كفاف لا علي ولا لي، وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك. * حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا شعبة قال، (حدثنا عمر بن يونس أبو القاسم [١] اليمامي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: لما طعن عمر رضي الله عنه دخلت عليه فجعلت أثني عليه، فقال: بأي شئ تثني علي، بالامرة أم بغيرها ؟ فقلت بكل، فقال: والله لوددت أني أفلت منهما كفافا لا أجر ولا وزر [٢] * حدثنا مسعر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتيت عمر رضي الله عنه فقلت: مصر الله بك الامصار، وفتح الفتوح، وفعل وفعل. فقال: وددت أني نجوت منها لا أجر ولا وزر [٣]. * حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو - يعني الاوزاعي - قال، حدثني سماك الحنفي، قال حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: دخلت أنا والمسور ابن مخرمة على عمر رضي الله عنه حين طعن فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين، فإن الله قد مصر بك الامصار، ودفع بك النفاق، وأفشى [٤]
[١] بياض بالاصل، والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ٢٤٣ ط الخيرية.
[٢] وانظر حلية الاولياء ١: ٥٢، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٩، وسيرة عمر ٢: ٦١٨، وفي الجميع " والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر " وفي شرح نهج البلاغة ١٢: ١٩٢ " لا حرج ولا وزر ".
[٣] ورد في مناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٩ من حديث ابن عباس مع مغايرة في بعض الالفاظ.
[٤] في الاصل لفظ لا يقرأ، والمثبت عن حلية الاولياء ١: ٥٢. (*)