تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩١٣
* حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو بن علقمة قال: كان أبو لؤلؤة مجوسيا. * حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال، حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: دخل رجل على عمر رضي الله عنه وهو يألم فقال يا أمير المؤمنين إن كنت لاراك - كأنه يعني الجلد، والله لئن كان الذي تخاف لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته، وفارقك وهو عنك راض، وصحبت أبا بكر رضي الله عنه فأحسنت صحبته، وفارقك وهو عنك راض، وصحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم وهم عنك راضون، فقال عمر رضي الله عنه: أما ما ذكرت من صحبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاءه عني فإنما ذاك من من الله من علي به، وأما ما ذكرت من صحبتي أبا بكر رضي الله عنه ورضاه عني فإنما ذاك من من [١] الله من به علي، وأما ما تري في من الالم فإنما ذاك من صحبتكم، والله لو أن لي ما على الارض من شئ لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه [٢]. * حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد قال: لما طعن عمر رضي الله عنه دعا بلبن فشربه فخرج منه فجعل جلساؤه يثنون عليه. فقال: إن من غره عمر لغار [٣] والله لوددت
[١] الاضافة عن مناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٨، وشرح نهج البلاغة ١٢: ١٩٢.
[٢] ورد في الرياض النضرة ٢: ٩٧ وفيه " قبل أن أراده ".
[٣] في شرح نهج البلاغة ١٢: ١٩٢، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٨، وسيرة عمر ٢: ٦١٧ " قال: المغرور من غررتموه، ولو أن لي ما على ظهرها من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع " وكذا سيرد في الحديث النالي. (*)