تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٣٨
من هذا، فقال له الحسن بن علي رضي الله عنهما..... [١] فقال لا تصل على أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم فسكت. * حدثنا عبد الله بن يحيى قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج، عن نافع: أن عمر رضي الله عنه لحد له لحد. * حدثنا حيان بن بشر الاسدي قال، حدثنا عطاء بن مسلم، عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق، عن أبي مريم - رجل من الموالي - قال: أتيت عليا رضي الله عنه وعليه برد سحيق قد تهدب طرفاه، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك يا أبا مريم ؟ قلت: تلقي هذا البرد عنك. قال فقعد، ثم وضع طرف البرد على عينيه، ثم بكى حتى علا صوته، فقلت: يا أمير المؤمنين، لو كنت أعلم أنه يبلغ منك ما رأيت ما أمرتك بطرحه. قال: يا أبا مريم، إني أزداد له حبا، إنه أهداه إلي خليلي، قلت: ومن خليلك يا أمير المؤمنين ؟ قال: عمر رضي الله عنه، إن عمر رضي الله عنه ناصح الله فناصحه. * حدثنا محمد بن بكار قال، حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وضع عمر رضي الله عنه بين القبر والمنبر فجاء علي يشق الصفوف، فقام بين أيديهم فقال: هو هذا مآل أبي بكر رضي الله عنكما - قالها مرارا ثم قال رحمة الله عليه ما من خلق الله أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته بعد صحيفة
[١] بياض بالاصل بمقدار كلمتين. وقد ورد مختصرا في طبقات ابن سعد، ٣: ٣٧١ ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٤١، وسيرة عمر ٢: ٦٣٥. (*)