تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١١١٩
وربيته، ثم هو يؤلب الناس علي، اللهم إنه لم يشكر بلائي فأجرني منه. * حدثنا علي بن محمد، عن الماجشون، عن الزهري قال: قال عثمان رضي الله عنه: ألا تعجبون لابن أبي حذيفة، ضممت الرجل لرحمه، فكنت أجس بطنه من الليل أنظر أجائع هو أم شبعان، ثم هو يسعى في خلعي وسفك دمي ! ! اللهم فاجزه جزاء من كفر النعمة وفجر. * حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن حرملة بن عبد العزير، عن أبيه قال: كان محمد بن أبي حذيفة يخطب، وكان أقرأ الناس للقرآن فقال عقبة بن عامر: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يقرأ القرآن قوم لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. قال: لئن كنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تزعم أنك [١]...... لكذوب، إنك ما علمت لمتهم [٢]. * حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن حبيبة، عن ربيعة بن لقيط قال، حدثني سلمة بن مخرمة قال: لما انتزى ابن أبي حذيفة بمصر فخلع
[١] كذا بالاصل مع بياض بمقدار كلمة بعد " إنك " ولعل العبارة " لئن كنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تزعم، إنك لكذوب ".
[٢] مسند أحمد ٤: ١٤٥ - ومنتخب كنز العمال ٥: ٤٢٧ - سبل الهدى والرشاد ٢ لوحة ٥٤٩ - وسيرة ابن هشام ٤: ٩٣٣ والسيرة النبوية لابن كثير ٣: ٦٨٧. (*)