تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١١٠٦
جلجلة [١] في صدره، ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الاول، صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الاول، صدق عمر بن الخطاب القوي الامين في الكتاب الاول، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع وبقيت سنتان، أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكم عن جيشكم خبر ببئر أريس، وما بئر أريس ! ! قال يحيى، قال سعيد: ثم هلك رجل من بني خطمة فسجي بثوبه، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: إن أخا بني الخارث بن الخزرج صدق صدق [٢]. * حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الملك بن عمير قال: أرسلت امرأة من الانصار إلى النعمان بن يشير - وهو أمير في خلافة معاوية - تسأله عن كلام ابن خارجة عند الموت، فكتب إليها: أخبرك أني حضرته عند الموت فعرج بروحه حتى ما شككنا أنه الموت إذ أعاد الله إليه روحه فقال: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، كان ذلك في الكتاب الاول، صدق صدق صدق، أبو بكر خليفة رسول الله الضعيف في نفسه، القوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الاول، صدق صدق صدق، عمر بن الخطاب القوي في نفسه القوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الاول، صدق صدق صدق، عثمان بن عفان كان ذلك في الكتاب الاول، مضت
[١] الجلجلة: شدة الصوت. وقيل حكاية الصوت (تاج العروس).
[٢] وانظر الغدير ١١: ١٠٣. (*)