تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٠٦٥
وعاتكة بنت عبد العزيز بن قصي بن هاشم بن سعد بن سهم. * يروى عن الشعبي قال: كان أبو عبد الله الجدلي [١] عبدا للازد فأدعي إلى جديلة بن عدوان (بن عمرو [٢] بن قيس فنوزع فيه فيه إلى عمر رضي الله عنه، فقال له: ممن أنت ؟ قال: من عدوان. فسألهم فقالوا: من أوسطنا. فأقره عمر رضي الله عنه منهم. فلما شكا عثمان رضي الله عنه جلس للناس فقال: من يطلبني بمظلمة فليقل. فقام أبو عبد الله..... [٣] وحوصاتها. فقال: وما أنت وذاك يا عبد ظرب لا أم لك، يأتيني مواليك يدعونك عبدا، فقلت أروني [٤] جلدة عذبته وهو لكم ابن عم خير منه لكم عبدا..... [٥] عربيا في ألفين من العطاء، وزوجتك امرأة عربية فلم تحفظ ذاك ولم تشكره، قم لا أم لك. قال الشعبي: وكأن عثمان عض سنا. وقال المدائني، قال له عثمان: إلى (ما متى بنو الظرب يدعونك عبدا [٦]. * وقال المدائني، عن علي بن مجاهد، عن حميد بن أبي البختري،
[١] هو عبدة بن عبد بن عبد الله بن أبي الضمير بن حبيب بن عائذ بن مالك ابن وائلة بن عمرو بن وناج بن يشكر بن عدوان - وكان أبو عبد الله الجدلي من شيع علي وقائدا للثمانمائة الذين أرسلهم المختار إلى محمد بن الحنفية ليمنعه من ابن الزبير حين أراد قتله (الطبري ٤ / ١٣: ٢٥٣٠).
[٢] الاضافة عن جمهرة أنساب العرب ص ٤٨٠.
[٣] بياض في الاصل بمقدار ثلث سطر.
[٤] في الاصل " أرني " ولعل الصواب ما أثبت.
[٥] بياض في الاصل بمقدار كلمتين. ولعلهما " لقد جعلتك ".
[٦] عبارة الاصل " إلى ما متى بك بنو الظرب يدعونك عبدا ". (*)