تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٤١
* حدثنا القعنبي قال، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر ابن سعيد، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنا نترحم على عمر رضي الله عنه حين وضع على على سريره، فجاء رجل من خلفي فترحم عليه وقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بعمله منك، وإن كنت لاظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، فلاني كنت أكثر أن أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول [١]: كنت أنا وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر وعمر، فكنت أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، فلان كنت أكثر أن أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فكنت أنا وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر وعمر، فكنت أظن ليجعلنك الله معهما فالتفت فإذا هو علي. * حدثنا محمد بن عباد بن عباد قال، حدثنا غسان بن عبد الحميد قال، بلغنا أن عبد الله بن مالك بن عيينة الازدي حليف بني مطلب قال: لما انصرفنا مع علي رضي الله عنه من جنازة عمر رضي الله عنه دخل فاغتسل، ثم خرج إلينا فصمت ساعة، ثم قال لله بلاء نادبة [٢] عمر (لقد صدقت ابنة أبي خثمة حين [٣] قالت: واعمراه، أقام الاود (وأبدأ [٣] العهد واعمراه. ذهب نقي الثوب
[١] ورد التعبير مكررا في الاصل كما ترى، وفي منتخب كنز العمال ٤: ٤٢٣، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٤٠، وسيرة عمر ٢: ٦٣٥ من حديث ابن عباس " إني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ورحلت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت الاظن ليجعلنك الله معهما ".
[٢] كذا بالاصل، وفي الرياض النضرة ٢: ١٠٣ " لله در باكية عمر ".
[٣] سقط في الاصل، والمثبت عن تاريخ الطبري ق ١ ج ٥: ٧٦٣. (*)