تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٦٧
عبد الرحمن بن عوف: أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته ألبتة وهو مريض، فورثها عثمان رضي الله عنه منه بعد انقضاء عدتها [١]. * حدثنا موسي بن إسماعيل قال: [............. [٢] ] تتزوج بعده، ونحر جزورا وأقامها على دمها واستحلفها، فتزوجت، فخاصمها ولد عبد الرحمن إلى عثمان رضي الله عنه فقضى لهم بالارض. * حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال، سمعت يحيى ابن سعيد يحدث، عن محمد بن يحيى، أنه سمعه يحدث عن جده حيان بن منقذ: أنه كانت عنده امرأة من بني هاشم، وامرأة من الانصار، وأنه طلق الانصارية وهي ترضع، فكانت إذا أرضعت لم تحض، فمكثت قريبا من سنة وهي ترضع لا تحيض، فتوفي حيان عند رأس السنة أو قريبا من ذلك، فاختصمت المرأتان إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه فأشرك بينهما في الميراث، وقال للهاشمية: هذا رأي ابن عمك، يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه [٣]. * حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، أنه سمع ربيع بنت معوذ بن عفراء وهي تحدث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنها اختلعت من زوجها
[١] وانظر المعارف لابن قتيبة ص ٨٠، وتاريخ اليعقوبي ٢: ١٦٩.
[٢] بياض بمقدار سطر في الاصل، ولعل الساقط " حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس - أو حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن ابن وائل - حماد بن سلمه عن حميد عن الحسن: أن عبد الرحمن بن عوف طلق زوجته وشرط عليها ألا تتزوج (فتلك هي طرق موسى بن إسماعيل، والبقية تستقيم مع السياق.
[٣] منتخب كنز العمال ٢: ٢٠٤ - مع زيادة في المتن. (*)