تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٩٠٣
قالوا: عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فرجعت إلى عمر رضي الله عنه فقلت: أرسلتني أسأل من طعنك، فزعموا أن أبا لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة هو الذي [١] طعنك، فقال: الله أكبر، ما كانت العرب لتقتلني، الحمد لله الذي لا يحاجني عند الله بصلاة صلاها [٢]. * حدثنا القعنبي، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم: أن عمر رضي الله عنه كان يقول: اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لله سجدة أو ركعة واحدة يحاجني بها عندك يوم القيامة. * حدثنا هوزة بن خليفة الثقفي [٣] قال، حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين قال، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما كان غداة أصيب عمر رضي الله عنه كنت فيمن احتمله حتى أدخلناه الدار، فأفاق إفاقة فقال: من ضربني ؟ قلت: أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فقال عمر رضي الله عنه عمل أصحابك، كنت أريد ألا يدخلها علج من السبي فغلبتموني [٤]. * حدثنا عمرو بن عاصم قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله عن نافع: أن عمر رضي الله عنه لما طعن قال: من
[١] إضافة يقتضيها السياق.
[٢] ورد في منتخب كنز العمال ٤: ٤٣٠ وفيه " فقال الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدة سجدها له ".
[٣] في الاصل قرة بن خليفة الثقفي. والمثبت عن طبقات ابن سعد ٣: ٣٥٢ فالخبر فيه متفق مع ما هنا سندا ومتنا، وانظر في ترجمته ميزان الاعتدال ٣: ٢٨٩، والخلاصة للخزرجي ص ٤١٤ ط بولاق.
[٤] ورد بمعناه في منتخب كنز العمال ٤: ٤٣٢، وطبقات ابن سعد ٣: ٣٥٠ وفيه " فعصيتموني ". (*)