تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٨٩٢
يواعدني كعب ثلاثا يعدها * ولا شك أن القول ما قاله كعب وما بي لقاء الموت إني لميت * ولكنما في الذنب يتبعه الذنب فلما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه كعب فقال: ألم أنهك ؟ قال: بلى، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا [١]. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا أبو هلال قال: (أنبأنا منصور مولى لبني أمية [٢]) قال إن عمر رضي الله عنه قال: يا كعب حدثني عن... [٣]، كذا... وقصور الجنة لا يسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حكم عدل، فقال عمر رضي الله عنه: أما النبوة فقد مضت لاهلها، وأما الصديق فإني قد صدقت الله ورسوله وأما حكم عدل فإني أرجو من الله أن لا أحكم بين اثنين إلا لم آل عن العدل، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة. ودون الروم الشام، ودون الحبشة اليمن، ودون فارس العراق - أو قال البصرة - فساقها الله في بيته. * حدثنا الفضل بن دكين قال، حدثنا العمري عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه الموسى فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من هذا ؟ قالوا [٤] غلام المغيرة بن شعبة
[١] وانظر تاريخ الطبري ق ١ ج ٢: ٢٧٢٥، ونهاية الارب ١٩: ٣٧٤.
[٢] بياض بالاصل والمثبت عن السند في ص ٨٤٥.
[٣] بياض في الاصل بمقدار نصف سطر.
[٤] في الاصل " قال " والتصويب عن طبقات ابن سعد ٣: ٣٤٩، وفي شرح نهج البلاغة " فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من بي ؟ قالوا: غلام.. الخ ". (*)