تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ٨٨٦
في قوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبهم. * حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري قال، حدثنا سعيد ابن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب قال، قال عمر رضي الله عنه: لو أدركت أبا عبيدة لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: إنه أمين هذه الامة - ولو أدركت سالما مولى أبي حذيفة لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: إنه يحب الله ورسوله حبا من قبله، ولو أدركت معاذ بن جبل لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول إذا اجتمعت العلماء بين يدي يوم القيامة كان بين أيديهم قذفة بحجر [١]. * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا مروان بن معاوية [٢] قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب بمثله. * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الشيباني، عن أبي العجفاء (الشامي [٣]) قال، قيل لعمر رضي الله عنه يا أمير المؤمنين لو عهدت ؟ قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لوليته، فإن قدمت على ربي فقال لي: من وليت على أمة محمد ؟ قلت سمعت عبدك وخليلك صلى الله عليه وسلم يقول: لكل أمة أمين،
[١] وانظر منتخب كنز العمال ٤: ٤٢٧، شرح نهج البلاغة ١: ١٩٠.
[٢] في الاصل " ابن ماريه " والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ٣٧٣ ط بولاق. وهو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري - أبو عبد الله الكوفي الحافظ.، مات سنة ١٩٣ ه.
[٣] في الاصل " عن أبي العجماء " والاثبات والاضافة عن منتخب كنز العمال ٢: ١٨٨ وقال صاحب المنتخب: أبو العجماء مجهول لا يدري من هو. (*)