تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١١١٠
* حدثنا أبو عاصم، عن أبي خلدة قال، لقيت أبا صالح في سكة المربد فقال: لما نهضوا بعثمان رضي الله عنه كان على المنبر فحصبه الناس حتى جعل يتقي بوجهه، فلما أكثروا دخلوا ودخل معه أبو هريرة متقلدا سيفه فقال: يا أمير المؤمنين أأضرب ؟ قال: تدري [١] على مه ؟ قال: نعم. قال: فإني أعزم عليك لما ألقيت سيفك. قال: فألقيته فما أدري من ذهب به [٢]. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا المهدي بن ميمون قال، حدثنا ابن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام قال: بينما عثمان رضي الله عنه يخطب الناس إذ قام إليه رجل فنال منه، فنهاه عبد الله بن سلام رضي الله عنه، فقال له رجل من أصحابه: لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته. قال قلت: لقد قلت القول العظيم في يوم القيامة للخليقة من بعد نوح. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، أخبرني عقبة بن مسلم المدني: أن آخر خرجة خرجها عثمان يوم جمعة وعليه حلة حبرة مصفرا رأسه ولحيته بورس، قال: فما خلص إلى المنبر حتى ظن أن لن يخلص [٣]، فلما استوى على المنبر
[١] في الاصل " تدري ؟ ؟ ؟ ؟ مه " بياض بمقدار كلمة بين تدري ومه لعل الصواب ما أثبته.
[٢] أنساب الاشراف ٥: ٧٣ - والتمهيد والبيان لوحة ١٢٢ - والامامة والسياسة ١: ٦٣ - وتاريخ الخميس ٢: ٢٦٣.
[٣] في الاصل " أن لن يخلصوا " ولعل الصواب ما أثبته. (*)