تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٠٣٣
رضي الله عنه فقال: أما يوم بدر فإنما (كانت على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بسهم [١]، وأما يوم عيين فلم تعيرني بذنب قد عفا الله لي فيه فقال " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان [٢] " الآية. وأما سنة عمر رضي الله عنه، فوالله ما أظنني أنا ولا هو (يطيق [٣] سنة عمر رضي الله عنه. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: بينما نحن جلوس مع عبد الرحمن بن عوف، في منزله إذ جاء رجل فسلم فرد عليه عبد الرحمن السلام، فقال له الرجل: قم إلي هاهنا أكلمك. فقام معه عبد الرحمن فوقف معه بين الباب والستر، ثم دخل علينا كأن وجهه البسر صرفا [٤]، فقلت له: لقد دخلت بوجه ما خرجت به. فقال: أجل، هذا رسول عثمان دعاني فشتمني ما شاء ثم ذهب. * حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا موسى بن عبيدة قال، حدثنا عمران بن أبي أنس، عن مالك بن أنس بن الحدثان قال: جاء
[١] كذا في الاصل، وفي التمهيد والبيان لوحة ١٥١ " أما يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت رضي الله عنها وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد ".
[٢] سورة آل عمران، آية ١٥٥.
[٣] إضافة يستقيم بها السياق - وانظر مسند أحمد حديث ٤٩٠ - والبداية والنهاية ٧: ٢٠٧ - وتاريخ اليعقوبي ٢: ١٦٩ - ومنتخب كنز العمال ٥: ١٤.
[٤] الصرف: صبغ أحمر يصبغ به (القاموس). (*)