تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٩١ - سورة الصّافات
[١٨٢٨٢] عن وهب بن منبه رضى الله عنه قال : إن يونس بن متى كان عبدا صالحا ، وكان في خلقه ضيق ، فلما حملت عليه أثقال النبوة. ولها أثقال لا يحملها إلا قليل. تفسخ تحتها تفسخ الربع تحت الحمل ، فقذفها من يده ، وخرج هاربا منها. يقول الله لنبيه : (فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) و (لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ) [١].
قوله تعالى : (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) آية ١٤٢
[١٨٢٨٣] عن قتادة رضي الله ، عنه قال : (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) يقال له : نجم ، فجرى به في بحر الروم ثم النيل ، ثم فارس ثم في دجلة [٢].
قوله تعالى : (وَهُوَ مُلِيمٌ)
[١٨٢٨٤] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (وَهُوَ مُلِيمٌ) مسيئ [٣].
قوله تعالى : (فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) آية ١٤٣
[١٨٢٨٥] عن سعيد بن جبير رضى الله عنه في قوله : (فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال : من المصلين قبل أن يدخل بطن الحوت [٤].
[١٨٢٨٦] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : (فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال : ما كان إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت ، فذكر ذلك لقتادة رضي الله ، عنه فقال : لا. إنما كان يعمل في الرخاء [٥].
[١٨٢٨٧] عن ابن عباس (فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال : من المصلين [٦].
[١٨٢٨٨] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : (فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال : كان يكثر الصلاة في الرخاء ، فلما حصل في بطن الحوت ، ظن أنه الموت ، فحرك رجليه ، فإذا هي تتحرك ، فسجد وقال : يا رب اتخذت لك مسجدا في موضع لم يسجد فيه أحد.
[١٨٢٨٩] عن الشعبي قال : التقمه الحوت ضحى ، ولفظه عشية ، ما بات في بطنه [٧].
[١] ـ (٤) الدر ٧ / ١٢٤ ـ ١٢٦.
[٥] ـ (٧) الدر ٧ / ١٢٤ ـ ١٢٦.