تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٧٤ - سورة الصّافات
[١٨١٨١] عن الضحاك رضى الله ، عنه في قوله : (عِينٌ) قال : العين : العظام الأعين [١].
قوله تعالى : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) آية ٤٩
[١٨١٨٢] عن سعيد بن جبير رضى الله عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : كأنه بطن البيض [٢].
[١٨١٨٣] عن السدى رضى الله ، عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : بياض البيض حين ينزع قشره [٣].
[١٨١٨٤] عن عطاء الخراساني رضى الله ، عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : هو النسخاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيض [٤].
[١٨١٨٥] عن السدى رضى الله عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : البيض في عشه [٥].
[١٨١٨٦] عن الحسن رضى الله ، عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : محصون ، لم تمرته الأيدي [٦].
[١٨١٨٧] عن زيد بن أسلم رضى الله عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : محصون ، لم تمرته الأيدي [٧].
[١٨١٨٨] عن زيد بن أسلم رضى الله ، عنه في قوله : (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) قال : البيض الذي يكنه الريش ، مثل بيض النعام الذي أكنه الريش من الريح ، فهو أبيض إلى الصفرة ، فكانت تترقرق ، فذلك المكنون.
[١٨١٨٩] حدثنا أبي ، حدثنا أبو غسان النهدي ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث ، عن الربيع بن أنس عن أنس رضى الله ، عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا ، وأنا خطيبهم إذا وفدوا ، وأنا مبشرهم إذا حزنوا ، وأنا شفيعهم إذا حبسوا. لواء الحمد يومئذ بيدي ، وأنا أكرم ولد آدم على ربي عز وجل ولا فخر ، يطوف علىّ ألف خادم كأنهن البيض المكنون ـ أو : اللؤلؤ المكنون» [٨].
[١] ـ (٧) الدر ٧ / ٨٩.
[٨] ابن كثير ٧ / ١٤.