تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٤٢ - سورة فاطر
(وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ) قال : كذلك اختلاف الناس والدواب والأنعام كاختلاف الجبال. ثم قال : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) فلا فضل لما قبلها [١].
[١٧٩٧٦] عن سعيد بن جبير رضي الله ، عنه قال : الخشية والإيمان والطاعة والتشتت في الألوان [٢].
قوله تعالى : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) آية ٢٨
[١٧٩٧٧] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) قال : الذين يعلمون (أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [٣].
[١٧٩٧٨] عن ابن مسعود رضي الله ، عنه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ، ولكن العلم من الخشية [٤].
[١٧٩٧٩] عن صالح أبي الخليل رضي الله ، عنه في قوله : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) قال : أعلمهم بالله أشدهم له خشية [٥].
[١٧٩٨٠] من طريق سفيان ، عن أبي حيان التيمي ، عن رجل قال : كان يقال : العلماء ثلاثة عالم بالله ، وعالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله ، فالعالم بالله وبأمر الله الذي يخشى الله ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود : لا الفرائض والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله [٦].
[١٧٩٨١] عن مالك بن أنس رضي الله ، عنه قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية إنما العلم نور يقذفه الله في القلب [٧].
[١٧٩٨٢] عن الحسن رضي الله ، عنه قال : الإيمان : من خشي الله بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما أسخط ، ثم تلا (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) [٨].
قوله تعالى : (يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ) آيات ٢٩ ـ ٣٠
[١٧٩٨٣] قتادة في قوله : (يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ) قال : الجنة (لَنْ تَبُورَ) لا تبيد
[١] ـ (٥) الدر ٧ / ١٩ ـ ٢٠.
[٦] ـ (٨) الدر ٧ / ٢٠ / ٢٣.