تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٧ - سورة الواقعة
[١٨٨٠٧] عن أبى حرزة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك ، ونزلوا بالحجر ، فأمرهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم أرتحل ثم نزل منزلا آخر ، وليس معهم ماء ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام يصلي ركعتين ثم دعا ، فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها ، فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النبي صلى الله عليه وسلم فأمطر الله علينا السماء ، فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا ، فأنزل الله (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) [١].
[١٨٨٠٨] عن علي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) قال : شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا ، وبنجم كذا وكذا [٢].
قوله تعالى : (فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ) آية ٨٩
[١٨٨٠٩] عن ابن عباس في قوله : (فَرَوْحٌ) قال : راحة (وَرَيْحانٌ) قال استراحة [٣].
[١٨٨١٠] عن قتادة في قوله : (فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ) قال : الروح الرحمة ، والريحان يتلقى به عند الموت [٤].
[١٨٨١١] عن أبى العالية قال : لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض [٥].
قوله تعالى : (وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) آية ٩٣
[١٨٨١٢] عن ابن عباس في قوله : (وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) قال : لا يخرج الكافر من دار الدنيا حتى يشرب كأسا من حميم [٦].
[١٨٨١٣] عن الضحاك في الآية قال : من مات وهو يشرب الخمر شج في وجهه من جمر جهنم [٧].
قوله تعالى : (حَقُّ الْيَقِينِ) آية ٩٥
[١٨٨١٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ) قال : ما قصصنا عليك في هذه السورة [٨].
قوله تعالى : (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ) آية ٩٦
[١٨٨١٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) قال : فصل لربك [٩].
[١] ـ (٥) الدر ٨ / ٣٦ ـ ٣٧. (٦) الدر ٨ / ٣٩ ـ ٤٠. (٧) ـ (٩) الدر ٨ / ٣٩ ـ ٤٠.