تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٨٧ - سورة الصّافات
فرعون (وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ) قال : التوراة (وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) قال : الإسلام (وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ) قال : أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين [١].
[١٨٢٤٨] عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) قال : صنما [٢].
[١٨٢٤٩] حدثنا الحسن بن محمد بن شيبة الواسطي ، حدثنا يزيد ، حدثنا شريك ، عن عطاء بن السائب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه أبصر رجلا يسوق بقرة ، فقال : من بعل هذه؟ فدعاه فقال : ممن أنت؟ قال : من أهل اليمن. فقال : هي لغة (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) أي ربا [٣].
[١٨٢٥٠] عن الضحاك رضى الله عنه قال : مر رجل يقول : من يعرف البقرة؟ فقال رجل : أنا بعلها فقال له ابن عباس رضي الله ، عنهما : تزعم أنك زوج البقرة؟ قال الرجل : أما سمعت قول الله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ) قال : تدعون بعلا ، وأنا ربكم فقال له ابن عباس رضى الله عنهما : صدقت [٤].
[١٨٢٥١] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) قال : ربا بلغة أزد شنواة [٥].
[١٨٢٥٢] عن زيد بن أسلم رضى الله عنه في قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) قال : صنما لهم ، كانوا يعبدونه في بعلبك ، وهي وراء دمشق ، فكان بها البعل الذي يعبدونه [٦].
قوله تعالى : (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ)
[١٨٢٥٣] عن الضحاك أنه قرأ سلام على آل يسين وقال : هو مثل إلياس مثل عيسى والمسيح ، ومحمد ، وأحمد ، وإسرائيل ، ويعقوب [٧].
[١٨٢٥٤] عن ابن عباس رضى الله ، عنهما في قوله : سلام على آل ياسين قال : نحن آل محمد آل ياسين [٨].
قوله تعالى : (إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ)
[١٨٢٥٥] عن السدى رضى الله ، عنه في قوله : (إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ) قال : الهالكين (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ) قال : في أسفاركم [٩].
[١] ـ (٢) الدر ٧ / ١١٩.
[٣] تغليق التعليق / ٢٩٤
[٤] ـ (٩) الدر ٧ / ١٢٠.