تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٧ - سورة يس
بني آدم ، فإذا غربت سلمت : وسجدت واستأذنت فيؤذن لها حتى إذا غربت سلمت فلا يؤذن لها فتقول : ان السير بعيد وإنى لم يؤذن لي لا أبلغ ، فتحبس ما شاء الله أن تحبس ، ثم يقال اطلعي من حيث غربت قال : فمن يومئذ إلى يوم القيامة (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها) [١].
[١٨٠٧٢] عن ابن عمرو قال : لو أن الشمس تجري مجرى واحدا من أهل الأرض فيخشى منها ، ولكنها تلحق في الصيف وتعترض في الشتاء فلو أنها طلعت مطلعها في الشتاء في الصيف لأنضجهم الحر ، ولو أنها طلعت مطلعها في الصيف لقطعهم البرد [٢].
[١٨٠٧٣] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها) قال : لوقتها ولأجل لا نعدوه [٣].
قوله تعالى : (كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) آية ٣٩
[١٨٠٧٤] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) يعني أصل العذق القديم [٤].
[١٨٠٧٥] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : (كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) قال : كعذق النخلة إذا قدم فانحنى [٥].
قوله تعالى : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) آية ٤٠
[١٨٠٧٦] عن مجاهد رضي الله ، عنه (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) قال : لا يشبه ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك. وذلك (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) قال : يتطالبان حثيثين يسلخ أحدهما من الآخر [٦].
[١٨٠٧٧] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) قال : لكل حد وعلم لا يعدوه ولا يقصر دونه إذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا. وإذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا [٧].
قوله تعالى : (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ)
[١٨٠٧٨] عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) قال : ذاك ليلة الهلال [٨].
[١] ـ (٥) الدر ٧ / ٥٦ ـ ٥٧.
[٦] ـ (٨) الدر ٧ / ٥٨ ـ ٥٩.