تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٢ - سورة يس
قوله : (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) آية ١٢
[١٨٠٣٧] حدثنا محمد بن الوزير الواسطي ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان الثوري ، عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : كانت بنو سلمة في ناحية من المدينة ، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قريب من المسجد ، فنزلت (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : «إن آثاركم تكتب» فلم ينتقلوا [١].
[١٨٠٣٨] عن أبي سعيد الخدري قال : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فأنزل الله : (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «إنه يكتب آثاركم ، ثم قرأ عليهم الآية فتركوا» [٢].
[١٨٠٣٩] عن أنس رضي الله ، عنه في قوله : (وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) قال : هذا في الخطو يوم الجمعة [٣].
[١٨٠٤٠] عن مجاهد رضي الله ، عنه (وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا) قال : أعمالهم (وَآثارَهُمْ) قال : خطاهم بأرجلهم [٤].
[١٨٠٤١] عن قتادة رضي الله ، عنه في الآية قال : لو كان مغفلا شيئا من أثر ابن آدم لأغفل هذا الأثر التي تعفها الرياح ، ولكن أحصر على ابن آدم أثره وعمله كله حتى أحصى هذا الأثر فيما هو في طاعة الله أو معصيته فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله ، فليفعل [٥].
[١٨٠٤٢] عن سعيد بن جبير رضي الله ، عنه في قوله : (وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ) قال : ما سنوا من سنة فعملوا بها من بعد موتهم [٦].
[١٨٠٤٣] عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله : (نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا) قال : ما قدموا من خير (وَآثارَهُمْ) قال : ما أورثوا من الضلالة [٧].
[١٨٠٤٤] عن جرير بن عبد الله البجلي قال : «قال رسول الله صلى الله عليه
[١] قال الترمذي : هذا حديث غريب ، انظر رقم ٣٢٧٩.
[٢] ـ (٧) الدر ٧ / ٤٦.