تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٣ - سورة الكافرون
فلما مات ولد النبي صلى الله عليه وسلم قال العاصي بن وائل : بتر : والأبتر الفرد [١].
قوله : (شانِئَكَ)
[١٩٥١٥] عن ابن عباس قوله : (إِنَّ شانِئَكَ) يقول : عدوك [٢].
[١٩٥١٦] عن عطاء قوله : (إِنَّ شانِئَكَ) قال : أبو جهل [٣].
[١٩٥١٧] عن شهر بن عطية عن إبراهيم قال كان عقبة بن أبى معيط يقول : إنه لا يبقى النبي صلى الله عليه وسلم ولد وهو أبتر فأنزل الله فيه (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) [٤].
سورة الكافرون
١٠٩
[١٩٥١٨] عن أبي عباس رضي الله عنهما أن قريشا وعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء ، فقالوا : هذا لك يا محمد وكف عن شتم آلهتنا ولا تذكر آلهتنا بسوء ، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة وأحده ولك فيها صلاح قال ما هي؟ قالوا تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة ، قال : حتي أنظر ما يأتين من ربي فجاء الوحي من عند الله [٥].
(قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ) الآيه
[١٩٥١٩] عن سعيد بن مينا مولى أبي البختري قال : لقي الوليد بن المغيره والعاصي بن وائل ، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد فلتعبد ما نعبد ونعبد ما تعبد ، ولنشترك نحن وأنت في أمرنا كله فإن كان الذي نحن عليه أصح من الذي أنت عليه ، كنت قد أخذت منه حظا ، وان كان الذي أنت عليه أصح من الذي نحن عليه كنا قد أخذنا منه حظا فأنزل الله : (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ) حتى انقضت السورة.
[١٩٥٢٠] عن زرارة بن أوفى قال : كانت هذه السورة تسمى المقشقشة.
[١] ـ (٤) الدر ٨ / ٦٤٣.
[٥] الدر ٨ / ٦٥٤.