تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٣ - سورة العلق
[١٩٤٢٠] حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، حدثنا جعفر بن عون ، حدثنا أبو عميس ، عن عون قال : قال عبد الله : منهومان لا يشبعان ، صاحب العلم وصاحب الدنيا ، ولا يستويان ، فأما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن ، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. قال : ثم قرأ عبد الله (إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى) ، وقال للآخر (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) [١].
قوله تعالى : (سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ)
[١٩٤٢١] عن عبد الله بن الحرث قال : الزبانية أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء [٢].
قوله تعالى : (لَنَسْفَعاً)
[١٩٤٢٢] عن ابن عباس في قوله : (لَنَسْفَعاً) قال : لنأخذن مثله [٣].
قوله تعالى : (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)
[١٩٤٢٣] عن زيد بن أسلم قال : (وَاسْجُدْ) أنت يا محمد (وَاقْتَرِبْ) أنت يا أبا جهل يتوعده.
[١] ابن كثير ٨ / ٤٦١
[٢] ـ (٣) الدر ٨ / ٥٦