تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٦ - سورة المعارج
[١٨٩٨٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) قال : لو قدرتموه لكان خمسين ألف سنة من أيامكم ، قال : يعني يوم القيامة [١].
قوله تعالى : (إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً) آية ٣٠
[١٨٩٩٠] عن عكرمة رضي الله عنه قال : سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الهلع فقال : هو كما قال الله : (إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً) فهو الهلوع [٢].
قوله تعالى : (الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ)
[١٨٩٩١] عن عقبة بن عامر رضي الله عنه في قوله : (الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ) قال : هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا [٣].
قوله تعالى : (فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ)
[١٨٩٩٢] عن ابن عباس في قوله : (فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ) قال : للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه ومغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس ، وغير مغربها بالأمس [٤].
[١] الدر ٨ / ٢٧٩.
[٢] الدر ٨ / ٢٨٣.
[٣] الدر ٨ / ٢٨٤.
[٤] الدر ٨ / ٢٨٦.