تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٢٨ - سورة القلم
قوله تعالى : (كَالصَّرِيمِ) آية ٢٠
[١٨٩٤٩] عن ابن عباس في قوله : (كَالصَّرِيمِ) قال : مثل الليل الأسود [١].
قوله تعالى : (اعدو على حرثكم) آية ٢٢
[١٨٩٥٠] عن ابن عباس في قوله : (قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ) قال : أضللنا مكان جنتنا [٢].
قوله تعالى : (أَوْسَطُهُمْ) آية ٢٨
[١٨٩٥١] عن ابن عباس في قوله : (قالَ أَوْسَطُهُمْ) قال : أعدلهم [٣].
قوله تعالى : (لَوْ لا تُسَبِّحُونَ)
[١٨٩٥٢] عن السدى في قوله : (أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ) قال : كان استثناؤهم في ذلك الزمان التسبيح [٤].
قوله تعالى : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) آية ٤٢
[١٨٩٥٣] من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) قال : إذا خفى عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب أما سمعتم قول الشاعر [٥].
|
اصبر عناق إنه شر باق |
|
قد سن لي قومك ضرب الأعناق |
|
وقامت الحرب بنا على ساق [٦] |
||
[١٨٩٥٤] قال ابن عباس : هذا يوم كرب وشدة [٧].
[١٨٩٥٦] عن ابن عباس (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ) قال : هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة [٨].
[١٨٩٥٧] عن ابن مسعود أنه ذكر عنده الدجال فقال : يفترق ثلاث فرق تتبعه ، فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيخ ، وفرقة تأخذ شط الفرات ،
[١] ـ (٨) الدر ٨ / ٢٥٢ ـ ٢٥٣.