تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٨ - سورة الطور
قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ) الآية ٢١
[١٨٦٨٣] عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه ثم قرأ : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) [١].
[١٨٦٨٤] حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، أخبرني يحيي ابن شعيب ، أخبرني شيبان ، أخبرني ليث ، عن حبيب بن أبي ثابت الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قول الله عز وجل (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) ، قال : هم ذرية المؤمن ، يموتون على الإيمان : فإن كانت منازل آبائهم أرفع من منازلهم ألحقوا بآبائهم ، ولم ينقصوا من أعمالهم التي عملوا شيئا [٢].
قوله تعالى : (لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ) آية ٢٣
[١٨٦٨٥] عن ابن عباس في قوله : (لا لَغْوٌ فِيها) يقول : لا باطل فيها (وَلا تَأْثِيمٌ) [٣].
قوله تعالى : (فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ) الآية ٢٧
[١٨٦٨٦] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة : أنها قرأت هذه الآية : (فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) فقالت : اللهم من علينا وقنا عذاب السموم ، إنك أنت البر الرحيم : قيل للأعمش : في الصلاة؟ قال : نعم [٤].
[١] ابن كثير ٧ / ٤٠٨ والدر ٧ / ٦٣٢
[٢] ابن كثير ٧ / ٤٠٨.
[٣] الدر ٧ / ٦٣٣.
[٤] ابن كثير ٧ / ٤١١.