تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١١٣ - سورة الزمر
وبين أهل الكتاب خصومة ، فمن نخاصم؟ حتى وقعت الفتنة فقال ابن عمر : هذ الذي وعدنا ربنا ـ عز وجل ـ نختصم فيه [١].
قوله تعالى : (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ) آية ٣٢
[١٨٣٩١] عن قتادة في قوله : (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ) أي بالقرآن (وَصَدَّقَ بِهِ) قال : المؤمنون [٢].
قوله تعالى (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) آية ٣٣
[١٨٣٩٢] عن ابن عباس في قوله : (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) يعني بلا إله إلا الله : (وَصَدَّقَ بِهِ) يعني برسول الله صلى الله عليه وسلم (أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) يعني اتقوا الشرك [٣].
[١٨٣٩٣] عن السدى في قوله : (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ) قال : هو جبريل عليه السلام (وَصَدَّقَ بِهِ) قال : هو النبي صلى الله عليه وسلم [٤].
قوله تعالى : (وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) آية ٣٦
[١٨٣٩٤] عن قتادة (وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) قال : بالآلهة قال : بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خالد بن الوليد ليكسر العزى فقال سادتها : وهو قيمها ـ يا خالد إني أحذركها لا يقوم لها شيء فمشى إليها خالد بالفأس وهشم أنفها [٥].
[١٨٣٩٥] حديث قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس مرفوعا «احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك ، ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك. جفت الصحف ورفعت الأقلام ، واعمل لله بالشكر في اليقين. واعلم أن في الصبر علي ما تكره خيرا كثيرا. وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن (مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [٦].
[١] ابن كثير ٧ / ٨٩.
[٢] الدر ٧ / ٢٢٨.
[٣] ـ (٤) الدر ٧ / ٢٢٨.
[٥] الدر ٧ / ٢٢٩.
[٦] ابن كثير ٧ / ٩١.