ثلاث رسائل، ولاية الفقيه

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٧٠

إمامه فيقتله، فيهلك نفسه وأخاه وأمامه (١) فإنه منحصر بالامام الجائر، كما لا يخفى. ٥ - وعن ابن بابويه، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: وعليكم بالطاعة لائمتكم، يعني بذلك ولد العباس (٢). وربما كان يطلق الامام على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعض الخلفاء الجائرين الاولين، حسب الاشعار والتواريخ، فعن عمار في الجمل خطابا إلى عائشة: وأنت أمرت بقتل الامام وقاتله عندنا من أمر (٣) ٦ - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل لا غزو إلا مع إمام عادل، ولا نقل إلا عن إمام فاضل (٤). ٧ - وعن الصادق (عليه السلام): الواجب على الامام إذا نظر إلى رجل يزني ويشرب خمرا، أن يقيم عليه الحد، ولا يحتاج إلى بينة مع نظره، لانه أمين الله في خلقه (٥). وفيه - مضافا إلى دلالته على أن المراد من الامام ليس المعصوم، ١ - الاختصاص: ٢٢٨، مستدرك الوسائل ١٨: ٢١٤، كتاب القصاص، أبواب القصاص في النفس، الباب ٢، الحديث ١٣. ٢ - بحار الانوار ٤٧: ١٦٢ / ١. ٣ - مروج الذهب ٢: ٣٧١. ٤ - وسائل الشيعة ٢٧: ٣٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٣٤. ٥ - تهذيب الاحكام ١٠: ٤٤ / ١٥٧، وسائل الشيعة ٢٨: ٥٧، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب مقدمات الحدود، الباب ٣٢، الحديث ٢.